على الرغم من أن المغرب يعترف رسمياً بالحرية الدينية في دستوره ويصور نفسه كدولة تدعم التسامح الديني، إلا أن تقريراً جديداً صادراً عن منظمة الاهتمام المسيحي الدولي (ICC) ومركز جامعة ريجنت للعدالة العالمية يجادل بأن قوانينه وممارساته الإدارية تقيد تلك الحرية بشكل كبير. يحدد التقرير، المعنون "حرية الدين في المغرب"، ثلاثة مجالات رئيسية للقلق: فرض الصيام في رمضان، والقيود المفروضة على التحول الديني من الإسلام، وممارسات الدفن. كما يوضح التقرير كيف يتمتع الإسلام بامتياز دستوري،...

Continue reading with a subscription
Get unlimited access to all our premium content and exclusive features.
Enjoy unlimited access, cancel anytime.
