عبر البابا ليو الرابع عشر يوم الأحد عن قربه من شعب مدغشقر بعد أن تسبب إعصاران في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية.
قال البابا بعد صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس في 15 فبراير: "أصلي من أجل الضحايا وعائلاتهم، ومن أجل كل من عانى من أضرار جسيمة".
وبالنظر إلى احتفالات السنة القمرية الجديدة القادمة في شرق آسيا، قال ليو: "ليكن هذا الاحتفال المبهج مقوياً للروابط الأسرية والصداقات، وجالباً للسلام إلى المنازل والمجتمع، وموفراً فرصة للتطلع إلى المستقبل معاً وبناء السلام والازدهار للجميع".
في تأمل قبل صلاة مريم العذراء، ركز البابا على إنجيل اليوم من الموعظة على الجبل (متى 5: 17-37)، قائلاً إن يسوع "يكشف المعنى الحقيقي لوصايا شريعة موسى".
وقال: "إنها ليست مخصصة لإرضاء حاجة دينية خارجية للشعور بـ 'البر' أمام الله، بل لتقودنا إلى علاقة محبة مع الله ومع إخوتنا وأخواتنا"، مضيفاً: "تتحقق الشريعة بدقة من خلال المحبة، التي تكمل معناها العميق وهدفها النهائي".
أكد ليو أن "البر الحقيقي يكمن في المحبة"، وحذر من اختزال الإيمان إلى الحد الأدنى: "يقدم لنا الإنجيل هذا التعليم القيم: البر الأدنى لا يكفي؛ بل هناك حاجة إلى محبة عظيمة".
هذه القصة نُشرت لأول مرة بقلم ACI Stampa، الخدمة الشقيقة باللغة الإيطالية لـ EWTN News. تمت ترجمتها وتكييفها بواسطة EWTN News English.
https://www.ewtnnews.com/vatican/pope-leo-xiv-prays-for-madagascar-after-twin-cyclones
