البابا ليو الرابع عشر أعرب عن قلقه يوم الأحد بشأن التطورات في الشرق الأوسط وإيران، وحث الأطراف المعنية على وقف ما أسماه "دوامة العنف" قبل أن تتحول إلى "هوة لا يمكن ردمها".
قال البابا في الأول من مارس: "لا يتحقق الاستقرار والسلام من خلال التهديدات المتبادلة، ولا من خلال استخدام الأسلحة التي تزرع الدمار والمعاناة والموت، بل فقط من خلال الحوار المعقول والصادق والمسؤول". ودعا إلى أن تستعيد الدبلوماسية "دورها المناسب" وأن يتم الحفاظ على "رفاهية الشعوب التي تتوق إلى وجود سلمي قائم على العدالة".
وأضاف الحبر الأعظم: "ولنواصل الصلاة من أجل السلام".
كما دعا ليون إلى السلام في الصراع بين باكستان وأفغانستان، مطالباً بالعودة العاجلة إلى الحوار. وطلب من الكاثوليك الصلاة لكي يسود الوئام في النزاعات حول العالم، قائلاً: "السلام وحده، كهدية من الله، يمكنه تضميد جراح الشعوب".
كما قال البابا إنه قريب من أهالي ولاية ميناس جيرايس البرازيلية في أعقاب الفيضانات الشديدة، مقدماً صلواته للضحايا والعائلات التي فقدت منازلها وأولئك المشاركين في عمليات الإنقاذ.
في وقت سابق، وقبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، تأمل البابا في رواية الإنجيل ليوم الأحد عن التجلي، واصفاً المسيح بالحكمة الحية التي تكمل الناموس والأنبياء. وقال إن التجلي ينذر بنور عيد الفصح - وهو حدث الموت والقيامة، والظلام والنور الجديد الذي يشعه المسيح على كل الأجساد التي يجلدها العنف، أو يصلبها الألم، أو المتروكة في البؤس.
قال البابا ليون إن الرب "يغير جراح التاريخ"، منيراً العقول والقلوب بكشف مفاجئ للخلاص. وأضاف أن استيعاب هذا السر يتطلب وقتاً: وقت صمت للاستماع إلى الكلمة، ووقت توبة لتذوق رفقة الرب.
هذه القصة نُشرت لأول مرة بقلم ACI Stampa، الخدمة الشقيقة باللغة الإيطالية لـ EWTN News، وقد تمت ترجمتها وتكييفها بواسطة EWTN News English.
https://www.ewtnnews.com/vatican/pope-speaks-out-about-strikes-on-iran
