[ad_1]
المصدر

ركزت ملاحظات البابا فرنسيس الموجزة خلال صلاة التبشير الملائكي في 21 يوليو 2024، على نص الإنجيل لهذا اليوم من مرقس، والذي يوضح كيف تجتمع الراحة والتعاطف مع الآخرين معًا. / المصدر: وسائل إعلام الفاتيكان
مدينة الفاتيكان، 21 يوليو 2024 / 07:30 صباحًا (CNA).
قال البابا فرنسيس يوم الأحد: لا تدعوا "قلق العمل" يستهلككم، بل اقضوا وقتًا في الراحة والصلاة الصامتة لتنالوا نعمة الله.
أخبر البابا الكاثوليك، وخاصة أولئك الذين يخدمون في الرعية، أن يحذروا من "ديكتاتورية العمل" خلال تأمله الأسبوعي وصلاة التبشير الملائكي في 21 يوليو.
صلاة التبشير الملائكي هي صلاة مريمية تُتلى تقليديًا في ثلاث ساعات مختلفة طوال اليوم: في الساعة 6 صباحًا، و12 ظهرًا، و6 مساءً.
قال البابا فرنسيس في يوم حار ورطب خلال ذروة الصيف في روما: "لا يمكن الحصول على نظرة رحيمة، تعرف كيف تستجيب لاحتياجات الآخرين، إلا إذا لم يكن قلبنا مستهلكًا بقلق العمل، وإذا عرفنا كيف نتوقف وكيف نستقبل نعمة الله في صمت العبادة".
وفي مخاطبته للحشد الكبير المتجمع في ساحة القديس بطرس، قال فرنسيس إننا غالبًا ما نكون "سجناء العجلة". ووصفها بأنها تحذير مهم، خاصة لأولئك المنخرطين في الخدمة الرعوية في الكنيسة.
قال من نافذة القصر الرسولي: "هل أنا قادر على التوقف خلال أيامي؟ هل أنا قادر على تخصيص لحظة لأكون مع نفسي ومع الرب، أم أنني دائمًا في عجلة من أمري لإنجاز الأشياء؟".
وأضاف أن العائلات تضطر أحيانًا إلى العيش بوتيرة محمومة؛ على سبيل المثال، عندما يضطر الأب إلى العمل من الفجر حتى الغسق لتوفير الطعام على المائدة. لكنه قال إن هذا ظلم اجتماعي، ويجب علينا مساعدة العائلات في هذا الوضع.

ركزت ملاحظات البابا الموجزة على نص الإنجيل لهذا اليوم، والذي يوضح كيف يستطيع يسوع الجمع بين الراحة والتعاطف مع الآخرين.
في الإنجيل، يدعو يسوع تلاميذه إلى "تعالوا أنتم منفردين إلى موضع قفر واستريحوا قليلاً"، ولكن عندما يخرجون من القارب، يجدون الحشد ينتظرهم بالفعل.
يقول إنجيل مرقس، الفصل السادس: "تحنن عليهم، لأنهم كانوا كخراف لا راعي لها؛ وابتدأ يعلمهم كثيرًا".
أكد البابا فرنسيس: "قد يبدو هذان الأمران غير متوافقين - الراحة والتعاطف - لكنهما في الواقع يسيران معًا".
قال البابا إن يسوع يهتم بتعب تلاميذه، لأنه يدرك خطر وقوع خدماتنا وحياتنا ضحية للاهتمام المفرط بـ "الأشياء التي يجب القيام بها والنتائج".
وأكد: "نصبح مضطربين ونغفل عما هو أساسي".
كما أوضح فرنسيس أن الراحة التي اقترحها يسوع ليست "هروبًا من العالم، أو تراجعًا إلى رفاهية شخصية بحتة"، بل هي راحة تساعدنا على أن نكون أكثر تعاطفًا مع الآخرين.
وقال: "فقط إذا تعلمنا كيف نرتاح يمكننا أن نتعاطف".
بعد قيادة صلاة التبشير الملائكي، تحدث البابا عن الألعاب الأولمبية الصيفية، المقرر أن تبدأ في باريس في 26 يوليو، والألعاب البارالمبية التي ستليها في أغسطس.
وقال إن الرياضة تتمتع "بقوة اجتماعية كبيرة، قادرة على توحيد شعوب من ثقافات مختلفة بسلام".
وأضاف: "آمل أن يكون هذا الحدث علامة على العالم الشامل الذي نريد بناءه، وأن يكون الرياضيون، بشهادتهم الرياضية، رسل سلام ونماذج جيدة للشباب".
كما استذكر فرنسيس التقليد اليوناني القديم المتمثل في "الهدنة الأولمبية"، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرة ستكون فرصة "لإظهار رغبة صادقة في السلام".
[ad_2]
