أعلن معهد أعمال الدين (IOR)، المعروف باسم بنك الفاتيكان، عن إطلاق مؤشرين جديدين للأسهم تم تطويرهما بالشراكة مع مؤشرات مورنينغ ستار (Morningstar Indexes).
تم تصميم المؤشرين، وهما "مؤشر مورنينغ ستار IOR للمبادئ الكاثوليكية في منطقة اليورو" و"مؤشر مورنينغ ستار IOR للمبادئ الكاثوليكية في الولايات المتحدة"، ليكون بمثابة نقاط مرجعية عالمية للاستثمارات التي تلتزم بالتعاليم الكاثوليكية، وفقاً لبيان صحفي صادر في 10 فبراير عن معهد أعمال الدين (IOR).
يتضمن كل مؤشر 50 شركة ذات رأس مال متوسط وكبير تم اختيارها وفقاً لسياسة الاستثمار الخاصة بمعهد أعمال الدين، والتي تسترشد بالعقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية، وفقاً للبيان الصحفي.
وذكر المعهد أن المؤشرات تستبعد الشركات المشاركة في أنشطة لا تتوافق مع التعاليم الكاثوليكية.
ووفقاً للبيان الصحفي، ستعزز هذه المبادرة التزام معهد أعمال الدين بالتمويل المسؤول والأخلاقي، مما يسمح للمؤسسات الكاثوليكية والأبرشيات والرهبانيات وغيرهم من المستثمرين الملتزمين دينياً حول العالم بقياس وتقييم الأداء بطريقة تتوافق مع التعاليم الكاثوليكية، لا سيما في القضايا المتعلقة بالحياة والمسؤولية الاجتماعية وحماية البيئة.
صرح روبرت إدواردز، المدير الإداري لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في مؤشرات مورنينغ ستار: "يسعى المستثمرون بشكل متزايد إلى الحصول على معايير تعكس قيماً محددة أو معايير قائمة على السياسات. يضمن نهج مورنينغ ستار الشفاف والقائم على القواعد تطبيق المعايير التي يحددها العملاء بشكل متسق وموضوعي".
وأضاف جيوفاني بوشيا، نائب المدير العام والمدير المالي ورئيس إدارة الأصول في معهد أعمال الدين: "مع إطلاق هذين المؤشرين الجديدين للأسهم، يتخذ المعهد خطوة أخرى إلى الأمام في العملية التي شهدت اعتماده لأفضل الممارسات المالية الدولية لسنوات، في امتثال صارم لمبادئ العقيدة الاجتماعية للكنيسة".
وتابع بوشيا: "إن وجود معايير مبنية وفقاً للمعايير الأخلاقية الكاثوليكية المعترف بها يسمح لنا بجعل عمليات تقييم الأداء وإعداد التقارير لدينا أكثر صرامة وشفافية. تؤكد هذه المبادرة التزامنا كمؤسسة مالية تخدم الكنيسة، مما يعزز دور معهد أعمال الدين كنقطة مرجعية للعالم الكاثوليكي".
في عام 2022، أصدر الفاتيكان Mensuram Bonam, ، والتي تعني "مقياس جيد". وهي وثيقة تهدف إلى توجيه الكاثوليك للتفكير والتصرف وفقاً لتعاليم الكنيسة في قراراتهم الاستثمارية، بما في ذلك النظر في كيفية تأثير أفعالهم الاقتصادية على الفقراء.
في العام الماضي، أظهر معهد أعمال الدين في تقريره السنوي صافي ربح قدره 32.8 مليون يورو في عام 2024، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 7% مقارنة بعام 2023، عازياً أداءه المالي الإيجابي إلى "تحسينات عديدة" تم إجراؤها، بما في ذلك إضافة موظفين متخصصين وإجراء استثمارات استراتيجية في البنية التحتية الرقمية والتكنولوجية.
