الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا تنشئ قسماً للعلاقات مع الإسلام




وافقت اللجنة الدائمة لمجلس الأساقفة الإسبان (CEE، باختصارها الإسباني) على إنشاء قسم للعلاقات مع الإسلام، يهدف إلى معالجة النمو في عدد السكان المسلمين في البلاد.

تعد هذه الهيئة الجديدة جزءاً من اللجنة الفرعية للأساقفة للعلاقات بين الطوائف والحوار بين الأديان، برئاسة الأسقف المساعد لإشبيلية، رامون داريو فالديفيا.

صرح المتحدث باسم مجلس الأساقفة الإسبان، الأسقف فرانسيسكو سيزار غارسيا ماغان، لوسائل الإعلام بأن مهمة القسم الجديد هي "الاستجابة للتحديات الرعوية التي تفرضها الأعداد المتزايدة من المؤمنين المسلمين في إسبانيا".

ومن بين هذه التحديات دعم الأزواج في الزيجات المختلطة وتدريب الكهنة وطلاب اللاهوت والعلمانيين من أجل الحوار المناسب. وأشار غارسيا إلى أن الأساقفة "يدركون الحاجة إلى كوادر مدربة في هذا المجال" وأن الكهنة قد تم تدريبهم لهذا الغرض في المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في روما.

كما سيقوم قسم الحوار مع العالم الإسلامي بتطوير مواد تعليمية للمعتنقين للمسيحية من الإسلام، وسيسعى إلى تعزيز "تقوية العلاقات المؤسسية مع الجماعات الإسلامية".

هذا النوع من التنظيم ليس جديداً في أوروبا. وكما أشار ماغان، فإن مجالس الأساقفة في فرنسا وإيطاليا لديها أيضاً مثل هذه الهياكل وقد أنتجت قدراً كبيراً من العمل العقائدي.

2.5 مليون مسلم في إسبانيا

تقدر اتحاد الجماعات الإسلامية في إسبانيا (UCIDE، باختصارها الإسباني) في تقريرها السنوي لعام 2024 أن حوالي 2.5 مليون مسلم يعيشون في البلاد، وهو ما يمثل حوالي 5% من السكان.

ووفقاً لنفس المصدر، فإن غالبية المسلمين هم مواطنون إسبان، سواء بالولادة أو التجنيس (حوالي 600,000 تم تجنيسهم خلال 56 عاماً)، يليهم المغاربة والباكستانيون والسنغاليون والجزائريون. البلديات التي تضم أكبر عدد من السكان المسلمين هي برشلونة، وسبتة، ومدريد، ومليلية، تليها إل إيخيدو (ألميريا) ومورسيا. سبتة ومليلية مدينتان إسبانيتان تتمتعان بالحكم الذاتي على الساحل المغربي في شمال إفريقيا.

وقد أدى هذا الوجود أيضاً إلى زيادة عدد الطلاب الذين يدرسون الدين الإسلامي كل عام، حيث تجاوز عددهم 390,000 طالب منذ نشر المنهج الدراسي للمادة في عام 1996. ويضم هذا البرنامج أكثر من 300 معلم، أكثر من ثلثهم يتواجدون في الأندلس، المنطقة الواقعة في أقصى جنوب إسبانيا.

تُلزم القوانين المدارس الإسبانية بتقديم دورات في الدين، على الرغم من أن حضور الطالب لهذه الحصة اختياري.

كما يضم المجتمع الإسلامي في البلاد إماماً عسكرياً (يشبه القس العسكري) يقدم الرعاية للنزلاء في السجن العسكري في مدريد؛ وخمسة أئمة يقدمون المساعدة في المستشفيات ومراكز احتجاز الأجانب والقاصرين؛ و11 إماماً سجنياً يخدمون في السجون في كتالونيا ومدريد وفالنسيا وجزر الكناري وسبتة ومليلية وإقليم الباسك.

هذه القصة نُشرت لأول مرة بقلم ACI Prensa، الخدمة الشقيقة باللغة الإسبانية لوكالة EWTN News. تمت ترجمتها وتكييفها بواسطة EWTN News English.

https://www.ewtnnews.com/world/europe/catholic-church-in-spain-creates-a-department-for-relations-with-islam



اكتشف المزيد من Christian Pure

اشترك الآن لمواصلة القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

تابع القراءة

مشاركة إلى...