الفاتيكان يرفض «الحلول الزائفة مثل الإجهاض» مع الدفاع عن مساواة المرأة في الأمم المتحدة





رئيس الأساقفة غالاغر يتحدث في الأمم المتحدة في نيويورك في 23 سبتمبر 2025. / المصدر: البعثة الدائمة للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة

فريق ACI Prensa، 23 سبتمبر 2025 / 15:12 مساءً (CNA).

أكد أمين سر العلاقات مع الدول في الفاتيكان، رئيس الأساقفة بول غالاغر، يوم الثلاثاء أمام الأمم المتحدة التزام الكرسي الرسولي بتعزيز كرامة المرأة ومساواتها، لكنه حذر من أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها دون احترام الكرامة «منذ مرحلة ما قبل الولادة وحتى الشيخوخة».

قال رئيس الأساقفة، وهو من مواليد ليفربول بإنجلترا، في 23 سبتمبر: «لا يمكن تحقيق مساواة المرأة ما لم تُحترم كرامة جميع الناس، وخاصة الأكثر هشاشة وضعفاً، من الجنين وحتى المسنين».

Gallagher gave خطابه في الذكرى الثلاثين للمؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين، وقد تم إصدار النص من قبل البعثة المراقبة الدائمة للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وأكد رئيس الأساقفة أن حماية الحق في الحياة «أمر أساسي، لأنه يرتكز عليه جميع الحقوق الأساسية الأخرى».

كما دعا غالاغر إلى توفير رعاية صحية شاملة وعالية الجودة للنساء الحوامل، مشيراً إلى أنه: «على الرغم من انخفاض معدلات وفيات الأمهات بشكل ملحوظ منذ عام 1990، إلا أن التقدم قد توقف في السنوات الأخيرة. يجب زيادة الوصول إلى رعاية ما قبل الولادة والقابلات الماهرات وكذلك إلى أنظمة وبنية الرعاية الصحية التحتية، مع رفض الحلول الزائفة مثل الإجهاض».

لا تركزوا على «القضايا الخلافية»

وبناءً على ذلك، صرح الأسقف بأن الكرسي الرسولي يأمل في أن «تقوم الدول، بدلاً من التركيز على القضايا الخلافية التي لا تعود بالضرورة بالنفع على النساء، بالوفاء بالتزاماتها لضمان المساواة للمرأة واحترام كرامتها التي منحها الله لها».

ذكّر غالاغر بأن إعلان بكين - وهو الالتزام الذي اعتمدته 189 دولة في المؤتمر العالمي الرابع للمرأة، الذي نظمته الأمم المتحدة في سبتمبر 1995 في الصين - كان علامة فارقة حاسمة في تعزيز حقوق المرأة.

ومع ذلك، أشار إلى أن هناك قضايا «لا تزال دون معالجة».

وعلى وجه التحديد، أشار إلى «ارتفاع معدل الفقر المدقع بين النساء»، و«العقبات» التي تحول دون الحصول على تعليم جيد - وحتى «الاستبعاد منه» - و«انخفاض الأجور في القوى العاملة».

أوضح غالاغر أن هذه الظروف «تعيق التحقيق الكامل لكرامة المرأة المتساوية وقدرتها على تحقيق إمكاناتها في جميع مجالات الحياة».

مستوى مقلق من العنف ضد الفتيات والنساء

ركز رئيس الأساقفة على الانتشار المستمر لـ «العنف ضد النساء والفتيات»، والذي وصفه بأنه «مقلق للغاية».

وأكد قائلاً: «أينما يحدث، في المنزل، أو أثناء الاتجار بالبشر، أو في النزاعات والأوضاع الإنسانية، فإنه يشكل إهانة لكرامتهن وظلماً فادحاً».

كما أشار إلى أن التكنولوجيا تُستخدم أيضاً لـ «تفاقم أشكال معينة من الإساءة والعنف».

وأشار غالاغر إلى أن العنف لا يقتصر على «الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر» بل يشمل أيضاً «ممارسات اختيار جنس الجنين قبل الولادة ووأد البنات».

وذكر قائلاً: «هذه الأفعال، التي أُدينت في إعلان بكين ومنهاج العمل، لا تزال تؤدي إلى وفاة الملايين من 'الفتيات المفقودات' كل عام».

وأصر رئيس الأساقفة على أن أي شكل من أشكال العنف ضد النساء والفتيات هو «أمر غير مقبول ويجب مكافحته».

هذه القصة نُشرت لأول مرة بقلم ACI Prensa، الشريك الإخباري لـ CNA باللغة الإسبانية. تمت ترجمته وتكييفه بواسطة CNA.

https://www.catholicnewsagency.com/news/266727/vatican-rejects-false-solutions-such-as-abortion-while-defending-womens-equality-at-united-nations



اكتشف المزيد من Christian Pure

اشترك الآن لمواصلة القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

تابع القراءة

مشاركة إلى...